
إيران تفتح باب استيراد السيارات المستعملة وحجم الواردات السنوية سيتجاوز 100 ألف سيارة
وبحسب تقارير إعلامية أجنبية، أعلن مسؤولون حكوميون إيرانيون مختصون في 17 يوليو/تموز أن عملية الموافقة على استيراد السيارات المستعملة وصلت إلى مرحلتها النهائية. وستسمح إيران باستيراد السيارات المستعملة في أغسطس/آب. ويجب أن تكون السيارات المستعملة المستوردة من طراز 2019 أو أحدث، ويجب أن تتوافق السيارات المستعملة المستوردة مع أحدث المعايير الأوروبية. ويفتح هذا القرار الذي وافقت عليه الحكومة سوق استيراد السيارات أمام جميع الإيرانيين.
وبحسب توقعات الحكومة الإيرانية، فإنه مع رفع حظر الاستيراد، سيتم استيراد أكثر من 100 ألف سيارة إلى البلاد كل عام، كما يستمر إنتاج صناعة السيارات المحلية في الارتفاع. وفي ذلك الوقت، فإن النهج المزدوج من شأنه أن يمكّن سوق السيارات في البلاد من الوصول إلى التوازن.
وبحسب التقارير، أعلنت الجمارك الإيرانية عن تعريفات استيراد المركبات الكهربائية والمركبات الهجينة. وبحسب إعلان الجمارك الإيرانية، فإن تعريفة استيراد المركبات الكهربائية المستخدمة لتحل محل سيارات الأجرة العاملة بالوقود الحالية هي 0.5%، وللمركبات الكهربائية لأغراض أخرى هي 4%، وللمركبات الهجينة هي 15%.
بعد أن أعلنت الولايات المتحدة عن أشد العقوبات الاقتصادية على إيران، انسحبت شركات السيارات الفرنسية من السوق الإيرانية واحدة تلو الأخرى خوفًا من فرض الولايات المتحدة عقوبات عليها. الشركات الوحيدة التي لا تزال متمركزة في إيران هي شركات السيارات الصينية، وخاصة بعد أن وقعت الصين وإيران خطة تعاون طويلة الأمد مدتها 25 عامًا، أصبح التعاون بين شركات السيارات الصينية وإيران أوثق.
ورغم أن التفاصيل المحددة لخطة التعاون الطويلة الأجل بين الصين وإيران والتي تمتد لـ 25 عامًا لم يتم الكشف عنها بعد، إلا أن هناك أنباء موثوقة تفيد بأن البلدين سينفذان تعاونًا أوثق وفقًا لخطة التعاون الشاملة الممتدة لـ 25 عامًا بين الصين وإيران. ووفقًا لمسودة الخطة، ستتعاون الصين مع إيران لإنشاء مدينة صناعية للسيارات، والتي ستتولى القضايا المتعلقة بتصميم المنتجات واختبار الطرق. وبهذه الطريقة، يمكن للصينيين المشاركة في صناعة السيارات الإيرانية بشكل أعمق وأوسع من ذي قبل، وحتى استبدال الأوروبيين.

في السنوات الأخيرة، استمرت العلامات التجارية للسيارات الصينية في النمو والتوسع في السوق الإيرانية، واستمرت حصتها في السوق في التوسع. أصبحت إيران أكبر وجهة لصادرات السيارات الصينية. وباعتبارها شركة جديدة قوية، قوييانغ سيلو لدينا العديد من مصادر السيارات، بما في ذلك BYD وChangan وDongfeng وGeely وJAC والعديد من ماركات السيارات الأخرى. نتطلع إلى التعاون مع المزيد من العملاء الإيرانيين.
مقالات ذات صلة:
أخبار عاجلة
نيسان وإنفينيتي تستدعيان 1.2 مليون سيارة
28 نوفمبر 2023
نيسان وإنفينيتي تستدعيان 1.2 مليون سيارة
5 ديسمبر 2023
الاتجاه الجديد في سوق السيارات الكهربائية الصينية: أسرة مدمجة ومطابخ وطائرات بدون طيار!
15 مارس 2024
شركة قويتشو إنتربرايزز تطلق مستودعًا خارجيًا في كازاخستان
9 يوليو 2024
هل يجب عليّ شراء سيارة كهربائية؟
16 يوليو 2024
هل السيارات المدمجة آمنة؟
24 يوليو 2024
قواعد القيادة الدفاعية
24 يوليو 2024